صديق الحسيني القنوجي البخاري

83

أبجد العلوم

التميمي الحنظلي الإمام ابن الإمام الحافظ ابن الحافظ سمع أباه وغيره . قال ابن منده : صنف المسند ألف جزء وله كتاب الزهد والكنى والفوائد الكبرى ومقدمة الجرح والتعديل والتاريخ . وصنف في الفقه واختلاف الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار وهذا يدل على سعة حفظه وإمامته وكتاب الرد على المجسمة وتفسير كبير سائر آثاره مسندة في أربع مجلدات . قال أبو يعلى الخليلي : كان يعد من الأبدال وقد أثنى عليه جماعة بالزهد والورع التام والعلم والعمل توفي في المحرم سنة 327 ه رحمه اللّه تعالى . أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن حبان الصدفي المحدث المؤرخ المصري كان خبيرا بأحوال الناس ومطلعا على تواريخهم عارفا بما يقوله ، جمع لمصر تاريخين وما قصر فيهما . ولد سنة 281 ه ، وتوفي سنة 347 ه ، ورثاه الخولاني الخشاب بما منه قوله : ما زلت تلهج بالتاريخ تكتبه * حتى رأيناك في التاريخ مكتوبا أرخت موتك في ذكري وفي صحفي * لمن يؤرخني إذا كنت محسوبا هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم البغدادي الأديب الفاضل صاحب كتاب البارع في أخبار الشعراء المولدين جمع فيه مائة وإحدى وستين شاعرا وافتتحه بذكر بشار بن برد العقيلي وختمه بمحمد بن عبد الملك بن صالح ، واختار فيه من شعر كل واحد عيونه . وبالجملة فإنه من الكتب النفيسة يغني عن دواوين الجماعة الذين ذكرهم فإنه اختصر أشعارهم وأثبت منها زبدتها وترك زبدتها ، وكتاب الخريدة وكتاب الخطيري والباخرزي والثعالبي فروع عليه وهو الأصل الذي نسجوا على منواله . وله كتاب النساء وما جاء فيهن من الخير ومحاسن ما قيل فيهن من الشعر والكلام الحسن ، وكان أبو منصور ، جد أبيه منجم أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين ، وكان مجوسيا وهم أهل بيت فيهم جماعة من الفضلاء ، والأدباء ، والشعراء ، جالسوا الحلفاء ونادموهم وقد عقد لهم الثعالبي في كتاب اليتيمة بابا مستقلا ذكر فيه جماعة منهم . وكان حافظا راوية للأشعار حسن المنادمة لطيف المجالسة توفي وهو حديث السن في سنة 288 ه رحمه اللّه تعالى .